Pour un Front islamique de Liberation du Maroc


Les grands ne sont grands que parce que nous sommes à genoux: Levons-nous
United We Stand, Divided We Fall - Know Your enemy - Act Now! Tomorrow it will be too late

إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها و جعلوا أعزة أهلها أذلة، وكذلك يفعلون

مازال طغيان  سنوات الرصاص والقمع
البوليسي
العنيف مستمران في المغرب
"باراكا"
كفاية ... إرحل أيها الطاغية اللواط !  لقد بلغ السيل الزبى !


إنتفاضة شعبية في سيدي إفني


 المنظمة الديمقراطية للتعليم تعبرعن تضامنها مع سكان آيت باعمران و سيدي إيفني


رسالة مفتوحة الى محمد السادس


أحمد رامي عن الإنتخابات الأخيرة في ألمغرب:
ا سمحوا لي أن أبصق على مجتمعنا !...


A Sidi Ifni au Maroc :Affrontements entre policiers et manifestants



الشرطي الأول محمد الزامل البوليسي، لا يلعب بألعابه
 الخاصة فحسب، بل يلعب بنا وببلدنا وبمصيرنا أيضا

 و في الصورالمروعة التالية:
عميد شرطة "مغربي" يقوم بضرب فـتـيـحـة الحداد وابنها الرضيع بلال خلال وقفة تضامنية نضمتها نساء المعتقلين الإسلاميين  أمام سجن عكاشة بالدار البيضاء يوم الثلاثاء 27-5-2008

فتيحة حداد -25سنةمتزوجة من سعيد فارس المحكوم عليه بعشرين سنة كانت تتظاهر تضامنا مع زوجها المجاهد المسجون ظلما، فضربها الشرطي الكوميسير المدني و جرها إلى أن أسقطها أرضا مع رضيعها. و قال عبد الرحيم مهتاد - رئيس لجنة "النصير لدعم ومساندة المعتقلين الإسلاميين - :"أن الأخت فيتحة حداد كانت رفقة أعضاء الجمعية، فحاول "العميد" أن يبعدها عنا فرفضت ليجرها إلى ان أسقطها".
 













عنصر من قوات التدخل السريع يعتدي على المحامي عبد الرحمن بنعمرو ويمنعه من المشاركة في وقفة احتجاجية (مايو2008)



وصور أخرى لمظاهر القمع البوليسي
 الإرهابي الذي يمارسه نظام فردي طغياني -  ليست له أية شرعية - ضد الشعب المغربي


















طفيلية إسمها"محمد"،لكن رقمها"6"، رقم رمزي
 يهودي  يلعب بمصيرنا ونحن عنه لاهون ! !











 

 


طفيلية... يحملها طفيليات...
إلى متى !؟

الصورالمهولة والمروعة والمخجلة هنا هي رمز للواقع المأساوي الذي عاشه الطفل بلال وأمه و يعيشه المغرب طوال حكم الملوك "العلويين" المجرمين الطغاة !

قضية الشرطي"الكوميسير" الذي ضرب أم رضيع - وهي تحمل رضيعها هو شيء لو حدث في دولة ديمقراطية لقدم فورا عميد الشرطة إستقالته في انتظار محاكمته.

والأوامر بالضرب صادرة من فوق  ... وما العميد  إلا منفذ لأوامر الشرطي القمعي الأول أي الملك نفسه لذي فرخ هذا الأسلوب الذي يؤدي حتى إلى ضرب أم وإسقاطها أرضا مع رضيعها. وهذا  تصرف إرهابي ضد طفل رضيع وضد أمه وضد أطفال المغرب و مستقبله كله، و ما تعبر عنه هذه الصور عار  وخزي يندى له الجبين.

المخزن الملكي هو الذي يتحكم في شرطته ويصدر لها التعليمات  بضرب المواطنين. وهذا الشرطي ما هو إلا يد المخزن التي تضرب وتحتقر المواطنين.

إنه مفهوم السلطة المتسلطة على المواطن والمتشبعة بالظلم والقمع والترهيب. إنهم خريجي المدرسة  الملكية المخزنية الجاهلية. اللهم اكفينا شرها. إنها الإرهاب بعينه. شرطة الرعب لا شرطة "القرب"!

وهيئة ما يسمى تمويها بـ "الإنصاف والمصالحة" رفضت تسمية الجلادين القدامى حماية للجلادين القدماء الجدد و لسيدهم الجديد القديم محمد السادس والأخير.

 إنه "العمل الجبار" الذي  تقوم به "الدولة" اليهودية  "المغربية" من أجل إذلال و إخضاع و"خليان داربو" المغاربة!

هذا القمع سيدخل الملكية "العلوية" اليهودية إلى مزبلة التاريخ من بابه الأوسخ بلا منازع، سمعة النظام المغربي الذي سار دوما على مبدأ «جوع الكلب يتبعك»!

 اغلب المغاربة اليوم يحاولون قدر الإمكان الهروب بجلودهم من المغرب أي من هذه الإذلالات و الإهانات والقمع.
 
 واقعة، في مطارالدارالبيضاء، تعبر ببلاغة على ما وصلنا إليه من هوان: حين بدأ احد رجال الشرطة يصيح على المسافرين: "المغاربة في هاد الصف و والأوروبيين في داك الصف".  لكن مغربي بقي في صف الأوروبيين رافضا ان يفهم بان الأمر يهمه لأنه متجنس فرنسي! و توجه إليه الشرطي لينهره و يقول له:  "راه قلنا ليك العرب في هداك الصف والأروبيين في داك الصف"، فأجابه المغربي المتجنس: "ما بدلت جنسيتي  إلا لكي تحترمني"!
 
إلى متى سنبقى ضحايا رخيصة ومفعول بنا مجرورين، نجتر الذل والمهانة ونقبل بالإهانات لأنفسنا و لبلدنا الذي غذى مستنقعا و مرحضا لليهود وعملائهم من حكامنا الذين لا يكنون لنا سوى الإحتقار و الكراهية؟
 
كمغاربة لا نتمتع في بلادنا بادنى حقوق المواطنة، لأن اليهود حلوا محلنا و ألغوا وجودنا كمواطنين كما جرى في فلسطين المحتلمة!

 هذا الكلام ليس موجها ليقرأه الكوميسير البليد فشرطة الملك - كالملك نفسه - لايقرأون. وإذا قرأوا فإنهم لايفهمون..

 إنها الآلة المخزنية الخبيثة المتصدئة والتي لا تمت لعصرنا و لا لشعبنا ولا لبلدنا بصلة. إنها من بقايا عصر الإقطاع والعبودية. مكانها الطبيعي هو في مقابر الخردة وفي متاحف الجاهلية و القرون الوسطى! 

هنيئا للمخزن "العلوي" الملكي بما أفرخته عبقريته و خزينته الحيوانية من أمثال هؤلاء "الكوميسيرات" الوحوش الجبناء.

أن النظام الملكي وخردته وحثالاته البوليسية سواسية.

 
وكيف يمكننا أن ندافع عن بلدنا و شرفنا و كرامتنا، أمام شرذمة من الخونة وعملاء اليهود الذين أصبحوا يتحكمون بمصائرنا ويبيعون فينا ويشترون: لقد إغتصبوا الوطن والمرأة والرجل وعذبوا الطفولة والشباب، وأحرقوا اليابس والأخضر وجعلوا من الأحرار أذلة وعبيدا!

إن الكرامة أقدس قيمة يملكها المرء، إن مست فالضرورات تبيح كل المحظورات!

*****

"من قال أن سنوات الرصاص قد إنتهت؟ إنها مازالت مستمرة"!
 هكذا استنكر الصحافي خالد الجامعي، عضو لجنة دعم ضحايا قمع القوات العمومية، في اتصال مع "المساء"، لجوء قوات الأمن المغربية إلى استعمال العنف لقمع المواطنين، مضيفا قوله: "أكبر دليل على ذلك هو الصورة التي نشرتها "المساء" الأربعاء الماضي لرجل أمن وهو يعتدي بالضرب على امرأة رغم أنها تحمل رضيعا على ظهرها".
 
خالد الجامعي هو عضو لجنة دعم ضحايا قمع القوات العمومية، وهي لجنة حديثة التأسيس، خرجت إلى الوجود على إثر اجتماع تم عقده الجمعة 23 ماي 2008 بين عدد من الفاعلين الحقوقيين بالمغرب.

 وعلى رأسهم عادل اليوسفي، عضو مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مكلف داخل الجمعية بتتبع وقفات المعطلين.

 وتضم هذه اللجنة، التي لا تزال لائحتها مفتوحة لانضمام أفراد آخرين إليها:

-
النقيب عبد الرحمان بن عمرو

- النقيب عبد الرحيم الجامعي

- محمد الصبار

- نعيمة الكلاف

- خالد الجامعي

- محمد العربان

- عبد الرحيم شباط

- ورضوان فاروقي
 

- ولحسوني الزيتوني

- عادل يوسفي

وعن أسباب تأسيس لجنة دعم ضحايا قمع القوات العمومية، قال عادل اليوسفي، عضو مؤسس:

 "لقد عايشت وقفات المعطلين واحتجاجات مستخدمي شركة حافلات الكرامة، وعددا من وقفات السلفية الجهادية. ومن خلال عملي هذا، وجدت أن القوات العمومية قد تجاوزت كل الحدود في طرق تعاملها مع أشكال الاحتجاج المشروعة للمواطنين".
 
ومن الأشكال النضالية، التي كشفت عنها اللجنة إلى حد الآن، جمع معطيات حول ضحايا قمع القوات العمومية من خلال توزيع استمارة على هؤلاء لملئها، وإنجاز تقارير وتنظيم ندوات صحفية وتنظيم جلسات الاستماع على غرار جلسات الاستماع التي عقدتها هيئة الإنصاف والمصالحة، وتنظيم محاكمات رمزية، وعقد لقاءات، وغيرها من الأشكال النضالية والتواصلية التي قال عادل اليوسفي إنه سيتم الكشف عنها في ندوة صحافية لاحقا.
 
من جانبه أكد خالد الجامعي قائلا:

 "من الملاحظ في السنوات الأخيرة عودة لجوء قوات الأمن إلى استعمال العنف ضد المتظاهرين من المواطنين العزل، مهما كانت وقفاتهم واحتجاجاتهم سلمية، حيث أصبح ضحايا قوات الأمن يعدون بالمئات، لهذا قررنا أنه لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي وأن نؤسس هذه اللجنة".

*******

السلفية المخزنية

السلفية المخزنية رضعت من ثدي نهج العنف المدمر والمقوض للفكر والثقافة والإبداع.

"السلفية" الملكية المخزنية تتوسل نهج التكفير، تكفيرالمعارضة السياسية بكل تلاوينها، قصد خدمة النظام السياسي المخزني، والحفاظ على استمراره "مقدسا" وبلا تغيير.

  من سمات "العضو" في تيار السلفية المخزنية أنه شخص حقود طاغ متجبر، يهوى السلطة و يتشبث بها بأي وسيلة. يخوض حربا ضروسا ضد الدين الإسلامي وأهله. ويكفيه طاعة أولياء الأمر من حكامنا..

أمير كفار المخزن، الملك الحاكم المخزني
. دستوريا وبقانون القوة والوقاحة، أعلن نفسه "مقدسا" وحل محل الله  مسميا نفسه بـ"أميرالمؤمنين" ..وأصبح مجرد الشك فيه أو مجرد إنتقاده جريمة كبرى لا تغتفر.

السلفي المخزني العبد الحقير يحصر"وطنيته" و "دينه" في عبادة وطاعة سيده وإلهه الملك وفي "تكفير" كل معارض للملكية وكل ومقاوم للنظام الملكي.

السلفي المخزني يؤمن بالممارسة المنهجية لشعائر الأركان الخمسة "للدين" المخزني:

1.
عبادة الملك، لا إله إلا هو، ولي نعمته و مصدر"رزقه" ووجوده !

2. إحتقار وكراهية الشعب وشيطنة و "تكفير" كل معارض للملكية !

3. إباحة دم وعرض وحياة وشرف وحرية وكرامة كل "مرتد" يجرؤ على معارضة الملك، إله االنظام المخزني أو يجرؤ حتى على مجرد إنتقاده.

4. ممارسة القمع الشرس والمنهجي والإعتقالات والإختطافات والتعذيب والقتل ضد المعارضين للنظام الملكي المخزني.

5. العمالة لكل أعداء الأمة الأجانب الغزاة ولليهود والصهاينة ولمخططاتهم من أجل حماية النظام الملكي المخزني الإستعماري و شرعنته.

 قال عبد الرحمن الكواكبي
(في "طبائع الاستبداد"، ص: 39): "اللهم إن المستبدين وشركاءهم قد جعلوا دينك غير الدين الذي أنزلت، فلا حول ولا قوة إلا بالله
!"

وقال الله تعالى في القرآن الكريم:
إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها و جعلوا أعزة أهلها أذلة، وكذلك يفعلون.

وما الذي يريده اليهود المحتلين الغزاة من بيادقتهم  الأمريكان ومن أدواتهم الحكام "العرب" في المغرب وفي السعودية و في غيرها من بلداننا بعد تحويلنا إلى عبيد ؟
  
إنهم يريدونها حروبا طائفية عندنا لإلهائنا عن مقاومة العبودية والغزو والإحتلال والطغيان. مطلب يهودي إسرائيلي يصب على حريقه "السلفي" المخزني مزيدا من الزيت في المغرب بإعلانه الحرب الدعائية الكاذبة بالوكالة على "الشيعة"...

ذكرت الصحف المغربية أخيرا أن حزبا مغربيا رفع في مؤتمره الأخير صور للبطل السيد حسن نصر الله قائد المقاومة العربية الإسلامية بلبنان الصامد. ولما أستدعي هذا الحزب لوزارة الداخلية تعرض للوم عنيف لأنه رفع صورا "شيعية"..

بأمر من سيده الملك، أحد المرتزقة من "فقهاء" السلاطين في المغرب ألقى "محاضرة" في إحدى مساجد المخزن مخصصة للهجوم على"الشيعة" تحت عنوان "التقريب بين المذاهب" (!!)

صاحبنا أنهى محاضرته قائلا
" :هل من لقاء مع هؤلاء؟ فلا يغرنكم التلميع السياسي لقناة المنار، إنهم الروافض، ولا يجب موالاتهم ... أما فلسطين فموعود الله عندما يتكلم الحجر والشجر، فالغربد".  صحح أحد من القاعة : "الغرقد" .. تابع صاحبنا : "نعم الغرقد ..الغرقد" .فخيم وجوم على وجوه من الحاضرين..

بعد إنتهاء "المحاضرة"، فتح باب التدخلات ، قصد "الإستفادة" من "علم" "الدكتور". المتدخلون عموما لم تنطلي عليهم الخديعة فهموا أن بيت القصيد في كل "محاضرة" "الفقيه" المرتزق لم يكن نصرة مذهب ولا غيرة على دين الله، بل هدفها الرئيسي هو تهيئ الناس نفسيا لتقبل ضربة عسكرية أمريكية لإيران لا قدر الله. وإذا ما وقعت سيكون المتضرر من تداعياتها المقاومة،
مما سيجعل قادة حماس لن يستطيعوا مغادرة فلسطين إلا للحج أو للعمرة إذا ما تم تحييد إيران لا سمح الله. أي أن المستفيد الحقيقي و الأوحد سيكون اليهود وعملائهم الحمام العرب !

لما كان الكيان الصهيوني في حرب لبنان الأخيرة يمارس هوايته المفضلة، أي المذابح تلو المذابح، و لم يفرق فيها بين الشيعي و السني و المسيحي، وهو يدك بصواريخه قناة المنار" الشيعية " والمساجد والكنائس، كان المغاربة يتساءلون بعفوية: أين الحكام العرب ؟ وقال أحدهم على سبيل التنكيت: "سيتدخلون حين تهاجم روتانا أو بيت نانسي عجرم أو هيفاء وهبي" !

إن الأمة العربية والإسلامية كلها اليوم محاصرة و تتعرض للإهانات وللمذابح اليومية. في المشرق مذابح جماعية، وفي المغرب مذابح"بلاغية"!
-----------------------------------------------------------------
 المرجع، بتصرف: المساء وهسبريس


 
إنتفاضة شعبية
 في سيدي إيفني
 

333ا1
النساء المغربيات يقاومن ببسالة في إنتفاضة إفني المجاهدة

Sous la répression monarchique, la brave ville d'Ifni continue à résister et reste mobilisée: Le 12 juin 2008, une grève générale a été décrétée dans toute la ville. Le travail s'est arrêté, les magasins sont restés fermées. A deux reprises, les femmes, bravant la répression policière, sont sorties dans les rues pour  manifester, toutes en noir -en signe de deuil- avec comme seule  protection le sale drapeau du makhzen.
Under the monarchic repression, Ifni still resists: 12/06/2008 a general strike was observed in the whole town. Nobody was working, shpos were closed. But the street were not empty . A great number of women, all in black, went out twice in demonstration, protected just by the just "makhzen" banner.

81arto
ثمانية شهداء والعشرات من الجرحى
لنتوحد جميعا و لنقول للملك:
 كفاية... إرحل، لقد بلغ السيل الزبى

 

في هذا الزمن المخزني المخزي والرديء - يوم السبت 7 يونيو 2008 - وقع إنزال وإحتلال  قمعي وهمجي بمدينة إفني، قامت به قوات القمع الملكية ردا على مظاهرات شعبية إحتجاجية وسلمية ضد الظلم والبطالة و الفساد المخزني.

وقد بدأت هذه الأحداث عندما أقدمت مجموعة من الشباب العاطل بالمنطقة على الإعتصام أمام ميناء المدينة، وقطع الطريق المؤدي إليه ومنع خروج الشاحنات المحملة بالسمك الموجه إلى معامل التصبير والتجميد بأكادير، إحتجاجا على تردي الأوضاع الاجتماعية و الإقتصادية في صفوف الشباب العاطل بالمدينة، وعدم الإستجابة لمطالب سكان المنطقة وعدم وفاء السلطات الرسمية بوعودها بإنشاء وحدات صناعية لتنمية وتطوير المنطقة.

و بعد الهجوم البوليسي فضل الكثير من الشباب الذين شاركوا في  إلإعتصام الهروب إلى الجبال المحاذية للمدينة هروبا من الوقوع في أيادي قوات القمع.

ويعتزم أبناء المنطقة وخصوصا الطلبة منهم تنظيم وقفة احتجاجية بمدينة أكادير يوم الأحد 8 يونيو 2008 تضامنا مع ضحايا القمع المخزني الهمجي.

و قد بدأت إنطلاقة شرارة هذه الإنتفاضة الشعبية في مدينة إفني المناضلة يوم الجمعة 30 مايو 2008 بتنظيم الشبان العاطلين مظاهرة للمطالبة بالعمل، وتوجهوا إلى ميناء المدينة حيث إعتصموا أمامه.

و قد لقي هذا الاعتصام تضامنا شعبيا قويا.  ومنذ ذلك - ويوما بعد يوم - تكررت وتصاعدت مظاهر الإنتفاضة  والإحتجاج بعد طول إنتظار
  تحقيقوعود المخزن االكاذبة ردا على مطالب العاطلين على اثر إنتفاضة عام 2005.

ويوم الجمعة 6 مايو 2008 قامت مظاهرات شعبية إستمرت حتى فجر يم السبت 7 يوليو وتلتها عملية قمع بوليسي  ضارية. وقد رد شباب المدينة بمسيرات أخرى للتنديد بالقمع وتجدد المطالبة بالحقوق الاجتماعية، تصدت لها قوات القمع بالرصاص المطاطي وقنابل الغازات المسيلة للدموع.

إن التدخل البوليسي لم يكتفي بقمع وتشتيت المعتصمين بالميناء بل داهم منازل عائلاتهم وأسرهم، و قام  بالتكسير والتخريب والضرب وبالتلفظ بعبارات السب والشتم المهينة ضد المواطنين المسالمين العزل. وقد أفادت بعض المصادر عن سقوط  ثمانية شهداء والعشرات من الجرحى.

ولقد فجر هذه الإنتفاضة
أزمة الفساد والبطالة والغلاء وتردي الخدمات الإجتماعية التي تعيشها المنطقة كما يعيشها المغرب كله.  وليس عند الملك لحل الأزمات التي يفرخها فساد نظامه سوى المزيد من الطغيان  والترهيب والقمع.

و هذه اللحظة التاريخية تتطلب إستنهاض كل القوى الحية الكامنة فينا لمساندة الجماهير الشعبية بسيدي افني، كل في موقعه وبإمكانياته، لتنظيم  وإقامة مظاهرات مساندة وتضامن لدعم المطالبة بسحب قوات القمع من المدينة المحاصرة فورا  تلبية لطلب السكان العزل.

 إن مدينة إيفني تعيش اليوم مواجهات عنيفة بين قوات القمع وشباب المدينة، بعد الإنزال القمعي الكثيف وغير المسبوق، حيث تم استقدام أعداد ضخمة من عناصر التدخل السريع [السيمي والمردة]  والدرك الملكي  من مدن أخرى ـ وقامت فورا بحملة مداهمات للبيوت، وإعتقالات وممارسات للتعذيب الوحشي.
 

 

وقال مسؤول بوليسي محلي: "إن الشرطة ألقت القبض على أكثر من 20 شخصا في العملية."

 

وأوضح أحد سكان سيدي إيفني شارك في المظاهرات أن قوات الشرطة هاجمت المتظاهرين مستخدمة أسلحة نارية وكلابا وهراوات، مضيفا ان "العشرات جرحوا، مضيفا: "لقد شاهدت بأم عيني جثتين في الشارع بجروح في الرأس."

 

وأضاف: "عدد من الأصدقاء في المدينة أكدوا لي وفاة ثلاثة آخرين على الأقل."

 

وقال دبلوماسي غربي تحدث شريطة عدم ذكر هويته ان شاهد عيان موثوق به أبلغه بمقتل ثمانية أشخاص.

 

 ويشكو سكان هذه المدينة من تهميش حكومة الرباط لهم وإسقاطهم من حسابات التنمية الاقتصادية وتجاهلهم في الوظائف.

 

وقال ناشطون حقوقيون في المنطقة إن الشرطة فتشت المنازل في المدينة الصغيرة الواقعة على ساحل الاطلسي على مسافة 700 كيلومتر جنوب غربي العاصمة الرباط.

 

وذكر عبدالله برداحة رئيس فرع  مدينة تزنيت - القريبة من إفني- للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في اتصال هاتفي مع رويتر