Pour un Front islamique de Liberation du Maroc


Les grands ne sont grands que parce que nous sommes à genoux: Levons-nous
United We Stand, Divided We Fall - Know Your enemy - Act Now! Tomorrow it will be too late

ما الذي جرىفي إيفني؟
 

333ا1
النساء المغربيات يقاومن ببسالة في إنتفاضة إفني المجاهدة

Sous la répression monarchique, la brave ville d'Ifni continue à résister et reste mobilisée: Le 12 juin 2008, une grève générale a été décrétée dans toute la ville. Le travail s'est arrêté, les magasins sont restés fermées. A deux reprises, les femmes, bravant la répression policière, sont sorties dans les rues pour  manifester, toutes en noir -en signe de deuil- avec comme seule  protection le sale drapeau du makhzen.
Under the monarchic repression, Ifni still resists: 12/06/2008 a general strike was observed in the whole town. Nobody was working, shpos were closed. But the street were not empty . A great number of women, all in black, went out twice in demonstration, protected just by the just "makhzen" banner.
واليوم، وبفضل موقع "اليوتوب"، يمكن لك أن ترى كيف تتحرك قوات الشرطة "المغربية" في سيدي افني، لتترصد ولتتقنص و تصيد المواطنين في كل مكان من المدينة، كما يمكن أن ترى صورا حية لمواطنين يتحدثون عن رغبتهم في مقاومة أجهزة القمع من أجل مصلحة سكان المنطقة. و يؤكدون أن المعركة هي معركة كرامة. كما نستمع  لأقوال أحد الشهود من شباب المنطقة وهو ينتقد التهميش الذي خنق المنطقة ككل مناطق المغرب الأخرى !

مدينة سيدي افني، التي كانت قلعة من قلاع النضال والصمود ضد المستعمر المحتل، بدت في الصور محاصرة والاعتقالات مداهمات بيوت الناس لازالت مستمرة ، والخسائر التي خلفتها هذه المداهمات واضحة للعيان، وما نفي الوزير الأول عباس الفاسي لوقوع أي أحداث في سيدي إيفني، إلا ضربا من ضروب الغباء. فإما ان الوزير الأول يجهل ما حدث فعلا، وإما أنه علم بما حدث ولكنه يريد إخفائه، وفي كلتا الحالتين، فالفضيحة واحدة !

اليوم، وفي زمن "اليوتوب" و"الإنترنيت"، أضحت التصريحات الرسمية و كلام الصحف المخزنية الدعائية الصفراء في خبر كان. فالتكنولوجيا والتقنية تجعل من الصورة شاهدا حيا في العديد من الأحداث السياسية التي يعرفها المغرب. بل إن صورة المغرب السياسية في الخارج أصبحت متأثرة بهذا التوظيف لصور الفيديو في الإنترنيت. الصحافيون والإعلاميون صناع الرأي العام الدولي يطلعون على صورالإنترنيت الحية عن المغرب كأحد أهم مصادر تقاريرهم الإخبارية. و أصبح بإمكان أي مسلح بكاميرا رقمية بسيطة أن يغدو"قناص" يسجل بواسطتها جزءا من تاريخ بلاده.

   الحسن باكريم - واحد من "قناصة" إيفني المجاهدة (bakrim2005@yahoo.fr) يروي هنا في الإنترنيت ببساطة ما سمع و ما رأى، وهو نفسه من سكان  المدينة :

"تحولت مدينة سيدي إفني منذ ليلة السبت الماضي إلى يوم أمس الأحد إلى ثكنات عسكرية ترابض في كل أحياءها مختلف المصالح الأمنية من قوات مساعدة وأمن "وطني" ودرك ملكي قدرتها مصادر غير رسمية بحوالي 2000 رجل. وقد أسفرت تدخلات قوات القمع عن إعتقال أكثر من 140 مواطن، جرى تعصيب أعينهم ووضع الأصفاد على أيديهم. فيما ذكرت مصادرأخرى متطابقة التقتها "الجريدة الأولى" بالمدينة أن العدد يقارب المائتين بالنظر إلى كون جل الضحايا إحتموا بمنازلهم خوفا من اعتقالهم. إضافة إلى تخريب وإتلاف ممتلكات عمومية وخصوصية وسرقة حلي ومجوهرات وهواتف محمولة وأموال نقدية وإغتصاب فتيات ومحاولات إغتصاب في حق أخريات.

أولى المواجهات انطلقت من مدخل الميناء، حيث تم تطويقه بالقوات العمومية من مختلف الاتجاهات حوالي الساعة الثالثة والنصف صباحا
 

على بعد 30 كيلومترا من مدينة سيدي إفني حيث النقطة الكيلومترتية التي تلتقي فيها جماعة أربعاء الساحل وجماعة مير اللفت يرباط 04 دركيين قصد التحقق من هوية الوافدين على المدينة، إذ يلزمك التوقف بعض الوقت قصد معرفة سبب الزيارة لهاته المدينة بالنظر إلى كونها تعيش وضعا استثنائيا، تمر من الموقع بسلام لتجد على بعد ثلاث كيلومترات من مدخل المدينة وتحديدا قرب حي تمحروشت التابع لجماعة تيوغزة محطة ثانية للمراقبة تضم عناصر للدرك الملكي.

 بعد بأمتار قليلة محطة ثالثة للمراقبة تضم القوات المساعدة، ورابعة تضم عناصر للدرك الملكي والقوات المساعدة، وخامسة تضم عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والشرطة. بعدها بأمتار قليلة - لا تكاد تصل إلى المائة متر- آثار سيارة محروقة وزجاج متناثر. يتعلق الأمر بسيارة من نوع UNO لقائد المقاطعة الحضرية الأولى، والتي قالت عنها السلطة إن شبابا قاموا بقلبها وسط الطريق في مدخل المدينة على يمين حي للامريم المعروف بـ"كولومينا" وباشروا في إحراقها.

 بعد أن كان قائد المقاطعة في حديث إلى فقيه المسجد بعيد صلاة الفجر بهدف تيسير فتح مرافق المسجد في وجه القوات العمومية التي دخلت المدينة قصد المرابطة هناك.

 البوليس تدخل ضد شباب المدينة  وباشر في اعتقالهم دونما التحقق من هوياتهم . كان ذلك حوالي الساعة السادسة والنصف صباحا، ليشرعوا في استفزاز المارة ومداهمة البيوت بشكل الهيستيري.

بعدها انتقلنا إلى استطلاع شهادات السكان في مدخل المدينة بحي للامريم، حيث تحول مدخل المدينة من الجهة اليمنى ما بين ثانوية مولاي عبد الله ومدرسة النهضة إلى ثكنة عسكرية تضم العشرات من  قوات القمع المصحوبة بسيارات الوقاية المدنية  ليراقبوا تحركات كل من يتحرك. وما تزال الأحجار تملأ الطريق العام لتنضاف إلى الحواجز الأمنية المثبتة في كل مكان في الشوارح  الخالية من أي إنسان، في الوقت الذي كانت فيه شرارة أولى المواجهات قد اندلعت حسب ما رواه سكان الحي المذكور، حيث كان الناس يراقبون الوضع من النوافذ والشرفات ويتابعون تحركات الشبان المحتاجين في أزقة الأحياؤ الشعبية. وهناك شهادات مريرة لضحايا القمع المختبئين في بيوتهم، وأخرى نشرتها "الجريدة الأولى" بالكلمة والصورة في شهادات مريرة.

غير بعيد عن حي للامريم اتجهنا صوب المدينة، أعين رجال الأمن تلاحقنا، وفي طريقنا عثرنا على سيارات النقل الحضري محتمية على يمين السكنيات المجاورة لمدرسة النهضة مخافة تعرضها لمكروه، ولوج المدينة ليس بالأمر الهين فالأحجار تملأ الطريق والجنبات، يلزمك التوقف مرات من أجل إزالتها نتيجة المواجهات التي اندلعت صبيحة يوم السبت ما بين متظاهرين وقوات الأمن،تمكنا من الوصول إلى قلب المدينة جوار المطار أو ما يعرف لدى أهالي المنطقة بـ"لابياسون"، حيث تحولت ساحته إلى ملاذ للتعزيزات الأمنية بمختلف وحداتها، انعرجنا يمينا نحو مستشفى المدينة قصد الاستفسار عن حصيلة الضحايا وعن ما تردد من أنباء بخصوص موتى وعددهم.

حاولنا التقاط بعض الصور للمستشفى، حيث ترابض 06 شاحنات تضم أرادا من القوات المساعدة والشرطة، ليتقدم اثنان واحد من كل صنف نحونا من أجل سحب آلة التصوير بدعوى أنه ممنوع ذلك، موظفا لغة الوعيد والتهديد وملوحين بعصيهما، اقنعناهما بأن الأمر لا يعدو أن يكون صورة عادية ليسا معنيين بها، تجادلنا بعض الشيء إلى أن اقتنعا، فعادا على التو إلى حيث كانا يرقبان الوضع.

باشرنا بعدا الانتقال إلى حي بولعلام الذي كان إلى جانب حي "كولومينا" أول أحياء التدخل الأمني بالمدينة ، والذي بقي إلى حدود صباح اليوم الأحد تحت سيطرة الحراسة الأمنية الاحتياطية ، حيث ما تزال قوات الأمن بمختلف أشكالها ترابض في كل الشوارع والزقاق وملتقياتها، إذ منع حضر التجوال على اعتبار أنه من الأحياء الشعبية، التي كانت أحداث يونيو 2006 مسرحا لها والتي أسفرت آنذاك عن موجهات بين متظاهرين وقوات الأمن أسفرت عن إصابات في صفوف هذه الأخيرة.

وبحسب الشهادات التي تلقتها "الجريدة الأولى" فإن ضحايا هذا الحي كثر، وإصاباتهم وشهاداتهم كانت أقوى خراب في التجهيزات وأعتداءات على مستوى الظهر والوجه والرأس، كدمات بليغة، اغتصابات، سرقات للأموال والهواتف النقالة، وكل ما خف وزنه وغلا ثمنه نظير الذهب والأكسسوارات وملاحقها. المنطقة ما يزال أهلها ممنوعين من التجول، عدد من شباب الحي اختفى، فالسلطة تعتبره بؤرة التوثر ومنبع الفتيل.

عودتنا إلى قلب المدينة وتحديدا إلى المستشفى كي نتابع المستجدات، فقد عاينا وصول عدد من الجرحى إلى المستشفى قصد تلقي العلاجات الأولية الضرورية، لنغادر الموقع صوب حي الودادية، بحثنا عن منزل أسرة الوحداني الذي لا تعلم أثرا لابنها محمد مع صديقه أحمد بوفيم الذي اعتقل بمعية إخوة الأول الثلاثة من منزله وهو نائم في الفراش، دلنا عليه رجل مسن كان يرقب الوضع الصامت في الحي بباب منزله في وقت متأخر من الليل،طرقنا الباب فإذا بوالد أسرة الوحداني مولاي ابراهيم يفتح الباب، رحب بنا فنقلنا شهادة إخوته المعتقلين الثلاثة لفم ما جرى ونقل ما حدث.

عمر بولحليب أحد أبناء الحي ، الذي تداولت أنباء كثيرة ومتواثرة خبر وفاته أو مقتله التقته "الجريدة الأولى"، قال إنه اتجه صوب طريق سيدي إفني كلميم عبر جبل بولعلام راجلا اتقاء شر التدخل الأمني،وبالرغم من ذلك صدمته إحدى سيارات "الكات الكات" لرجال الشرطة بعد أن طارده في اتجاه طريق كلميم، ونجا منها بأعجوبة من موت محقق، بعد أن كانت أسرته هي الأخرى تبحث طيلة اليوم عن أخباره.

 

شهادات بعض الضحايا والشهود:

1- ذكر علي أبوصالح أنه خرج من منزله بحي للامريم المعروف بـ"كولومينا" حوالي الساعة الثانية بعد زوال يوم السبت قصد شراء سلعة لاستكمال أشغال بناء بيته، فإذا بمجموعة من رجال الأمن يعترضون سبيله في الطريق العام بالضرب والعنف اللفظي أسفرت عن إصابته بتشقق على مستوى الأرجل، مع إصابة بليغة على مستوى الرأس ورضوض مختلفة في أنحاء جسمه، وأضاف أنهم وظفوا عصا الرفش في الاعتداء، مما اضطره إلى العودة إلى منزله بعد أن ذرف دما لتتكفل أرسته بمداواته.

2- خديجة.ف البالغة 14 سنة تعرضت لمحاولة اغتصاب، تحكي أنها كانت متجهة صباح يوم السبت الماضي حوالي التاسعة صباحا إلى إحدى محلات بيع المواد الغذائية في حي بولعلام قصد التبضع، فإذا بمجموعة من رجال الأمن اقتادوها إلى سيارة الشرطة، انهالوا عليها بالرفس والركل ومختلف أنواع التنكيل والاعتداء على حد قولها، وأضافت أثناء حديثها وسروال "الجينز" ممزق في ذرف دموع الحسرة والأسى والتذمر، قبل أن تغادر غرفة الاستقبال بالبيت أثناء زيارتنا لها، لتواصل والدتها سرد تفاصيل ما حدث.

3- إيجو حربولي الوحيدة في بيتها هاجمها رجال الأمن في عقر دارها،وبعثروا محتوياته،تساءلت في حسرة وتذمر ماذا الذي فعلته وما ذنبي سني يبلغ حوالي 88 سنة؟؟ لتشرع في ذرف الدموع.

 

المعتقلون الاثنى عشر الذين تعتبرهم السلطات القادة الميدانيين:

1. محمد الدياني مسؤول بنكي بالمدينة

2. محمد الوحداني فاعل مدني وحقوقي

3. أحمد بوفيم ناشط جمعوي

4. القاصر محمد الكداد يتيم

5. موسى أشنيض عاطل

6. حسن أشنيض-60 سنة- جرى اعتقاله لكونهم لم يعثروا في الوهلة الأولى عن الابن موسى

7. محمد أومسعود تاجر

8. محمد اكذيبة تلميذ

9. علي بارا تاجر

10. عزيز الوحداني عضو المركز المغربي لحقوق الانسان

11. جمال الوحداني

12. عزيز الوحداني

من صور قمع إنتفاضة سيدي إفني



 


إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها و جعلوا أعزة أهلها أذلة، وكذلك يفعلون

مازال طغيان  سنوات الرصاص والقمع
البوليسي
العنيف مستمران في المغرب
"باراكا"
كفاية ... إرحل أيها الطاغية اللواط !  لقد بلغ السيل الزبى !


إنتفاضة شعبية في سيدي إفني


 المنظمة الديمقراطية للتعليم تعبرعن تضامنها مع سكان آيت باعمران و سيدي إيفني


رسالة مفتوحة الى محمد السادس


أحمد رامي عن الإنتخابات الأخيرة في ألمغرب:
ا سمحوا لي أن أبصق على مجتمعنا !...


A Sidi Ifni au Maroc :Affrontements entre policiers et manifestants



الشرطي الأول محمد الزامل البوليسي، لا يلعب بألعابه
 الخاصة فحسب، بل يلعب بنا وببلدنا وبمصيرنا أيضا

 و في الصورالمروعة التالية:
عميد شرطة "مغربي" يقوم بضرب فـتـيـحـة الحداد وابنها الرضيع بلال خلال وقفة تضامنية نضمتها نساء المعتقلين الإسلاميين  أمام سجن عكاشة بالدار البيضاء يوم الثلاثاء 27-5-2008

فتيحة حداد -25سنةمتزوجة من سعيد فارس المحكوم عليه بعشرين سنة كانت تتظاهر تضامنا مع زوجها المجاهد المسجون ظلما، فضربها الشرطي الكوميسير المدني و جرها إلى أن أسقطها أرضا مع رضيعها. و قال عبد الرحيم مهتاد - رئيس لجنة "النصير لدعم ومساندة المعتقلين الإسلاميين - :"أن الأخت فيتحة حداد كانت رفقة أعضاء الجمعية، فحاول "العميد" أن يبعدها عنا فرفضت ليجرها إلى ان أسقطها".
 













عنصر من قوات التدخل السريع يعتدي على المحامي عبد الرحمن بنعمرو ويمنعه من المشاركة في وقفة احتجاجية (مايو2008)



وصور أخرى لمظاهر القمع البوليسي
 الإرهابي الذي يمارسه نظام فردي طغياني -  ليست له أية شرعية - ضد الشعب المغربي


















طفيلية إسمها"محمد"،لكن رقمها"6"، رقم رمزي
 يهودي  يلعب بمصيرنا ونحن عنه لاهون ! !











 

 


طفيلية... يحملها طفيليات...
إلى متى !؟

الصورالمهولة والمروعة والمخجلة هنا هي رمز للواقع المأساوي الذي عاشه الطفل بلال وأمه و يعيشه المغرب طوال حكم الملوك "العلويين" المجرمين الطغاة !

قضية الشرطي"الكوميسير" الذي ضرب أم رضيع - وهي تحمل رضيعها هو شيء لو حدث في دولة ديمقراطية لقدم فورا عميد الشرطة إستقالته في انتظار محاكمته.

والأوامر بالضرب صادرة من فوق  ... وما العميد  إلا منفذ لأوامر الشرطي القمعي الأول أي الملك نفسه لذي فرخ هذا الأسلوب الذي يؤدي حتى إلى ضرب أم وإسقاطها أرضا مع رضيعها. وهذا  تصرف إرهابي ضد طفل رضيع وضد أمه وضد أطفال المغرب و مستقبله كله، و ما تعبر عنه هذه الصور عار  وخزي يندى له الجبين.

المخزن الملكي هو الذي يتحكم في شرطته ويصدر لها التعليمات  بضرب المواطنين. وهذا الشرطي ما هو إلا يد المخزن التي تضرب وتحتقر المواطنين.

إنه مفهوم السلطة المتسلطة على المواطن والمتشبعة بالظلم والقمع والترهيب. إنهم خريجي المدرسة  الملكية المخزنية الجاهلية. اللهم اكفينا شرها. إنها الإرهاب بعينه. شرطة الرعب لا شرطة "القرب"!

وهيئة ما يسمى تمويها بـ "الإنصاف والمصالحة" رفضت تسمية الجلادين القدامى حماية للجلادين القدماء الجدد و لسيدهم الجديد القديم محمد السادس والأخير.

 إنه "العمل الجبار" الذي  تقوم به "الدولة" اليهودية  "المغربية" من أجل إذلال و إخضاع و"خليان داربو" المغاربة!

هذا القمع سيدخل الملكية "العلوية" اليهودية إلى مزبلة التاريخ من بابه الأوسخ بلا منازع، سمعة النظام المغربي الذي سار دوما على مبدأ «جوع الكلب يتبعك»!

 اغلب المغاربة اليوم يحاولون قدر الإمكان الهروب بجلودهم من المغرب أي من هذه الإذلالات و الإهانات والقمع.
 
 واقعة، في مطارالدارالبيضاء، تعبر ببلاغة على ما وصلنا إليه من هوان: حين بدأ احد رجال الشرطة يصيح على المسافرين: "المغاربة في هاد الصف و والأوروبيين في داك الصف".  لكن مغربي بقي في صف الأوروبيين رافضا ان يفهم بان الأمر يهمه لأنه متجنس فرنسي! و توجه إليه الشرطي لينهره و يقول له:  "راه قلنا ليك العرب في هداك الصف والأروبيين في داك الصف"، فأجابه المغربي المتجنس: "ما بدلت جنسيتي  إلا لكي تحترمني"!
 
إلى متى سنبقى ضحايا رخيصة ومفعول بنا مجرورين، نجتر الذل والمهانة ونقبل بالإهانات لأنفسنا و لبلدنا الذي غذى مستنقعا و مرحضا لليهود وعملائهم من حكامنا الذين لا يكنون لنا سوى الإحتقار و الكراهية؟
 
كمغاربة لا نتمتع في بلادنا بادنى حقوق المواطنة، لأن اليهود حلوا محلنا و ألغوا وجودنا كمواطنين كما جرى في فلسطين المحتلمة!

 هذا الكلام ليس موجها ليقرأه الكوميسير البليد فشرطة الملك - كالملك نفسه - لايقرأون. وإذا قرأوا فإنهم لايفهمون..

 إنها الآلة المخزنية الخبيثة المتصدئة والتي لا تمت لعصرنا و لا لشعبنا ولا لبلدنا بصلة. إنها من بقايا عصر الإقطاع والعبودية. مكانها الطبيعي هو في مقابر الخردة وفي متاحف الجاهلية و القرون الوسطى! 

هنيئا للمخزن "العلوي" الملكي بما أفرخته عبقريته و خزينته الحيوانية من أمثال هؤلاء "الكوميسيرات" الوحوش الجبناء.

أن النظام الملكي وخردته وحثالاته البوليسية سواسية.

 
وكيف يمكننا أن ندافع عن بلدنا و شرفنا و كرامتنا، أمام شرذمة من الخونة وعملاء اليهود الذين أصبحوا يتحكمون بمصائرنا ويبيعون فينا ويشترون: لقد إغتصبوا الوطن والمرأة والرجل وعذبوا الطفولة والشباب، وأحرقوا اليابس والأخضر وجعلوا من الأحرار أذلة وعبيدا!

إن الكرامة أقدس قيمة يملكها المرء، إن مست فالضرورات تبيح كل المحظورات!

*****

"من قال أن سنوات الرصاص قد إنتهت؟ إنها مازالت مستمرة"!
 هكذا استنكر الصحافي خالد الجامعي، عضو لجنة دعم ضحايا قمع القوات العمومية، في اتصال مع "المساء"، لجوء قوات الأمن المغربية إلى استعمال العنف لقمع المواطنين، مضيفا قوله: "أكبر دليل على ذلك هو الصورة التي نشرتها "المساء" الأربعاء الماضي لرجل أمن وهو يعتدي بالضرب على امرأة رغم أنها تحمل رضيعا على ظهرها".
 
خالد الجامعي هو عضو لجنة دعم ضحايا قمع القوات العمومية، وهي لجنة حديثة التأسيس، خرجت إلى الوجود على إثر اجتماع تم عقده الجمعة 23 ماي 2008 بين عدد من الفاعلين الحقوقيين بالمغرب.

 وعلى رأسهم عادل اليوسفي، عضو مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مكلف داخل الجمعية بتتبع وقفات المعطلين.

 وتضم هذه اللجنة، التي لا تزال لائحتها مفتوحة لانضمام أفراد آخرين إليها:

-
النقيب عبد الرحمان بن عمرو

- النقيب عبد الرحيم الجامعي

- محمد الصبار

- نعيمة الكلاف

- خالد الجامعي

- محمد العربان

- عبد الرحيم شباط

- ورضوان فاروقي
 

- ولحسوني الزيتوني

- عادل يوسفي

وعن أسباب تأسيس لجنة دعم ضحايا قمع القوات العمومية، قال عادل اليوسفي، عضو مؤسس:

 "لقد عايشت وقفات المعطلين واحتجاجات مستخدمي شركة حافلات الكرامة، وعددا من وقفات السلفية الجهادية. ومن خلال عملي هذا، وجدت أن القوات العمومية قد تجاوزت كل الحدود في طرق تعاملها مع أشكال الاحتجاج المشروعة للمواطنين".
 
ومن الأشكال النضالية، التي كشفت عنها اللجنة إلى حد الآن، جمع معطيات حول ضحايا قمع القوات العمومية من خلال توزيع استمارة على هؤلاء لملئها، وإنجاز تقارير وتنظيم ندوات صحفية وتنظيم جلسات الاستماع على غرار جلسات الاستماع التي عقدتها هيئة الإنصاف والمصالحة، وتنظيم محاكمات رمزية، وعقد لقاءات، وغيرها من الأشكال النضالية والتواصلية التي قال عادل اليوسفي إنه سيتم الكشف عنها في ندوة صحافية لاحقا.
 
من جانبه أكد خالد الجامعي قائلا:

 "من الملاحظ في السنوات الأخيرة عودة لجوء قوات الأمن إلى استعمال العنف ضد المتظاهرين من المواطنين العزل، مهما كانت وقفاتهم واحتجاجاتهم سلمية، حيث أصبح ضحايا قوات الأمن يعدون بالمئات، لهذا قررنا أنه لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي وأن نؤسس هذه اللجنة".

*******

السلفية المخزنية

السلفية المخزنية رضعت من ثدي نهج العنف المدمر والمقوض للفكر والثقافة والإبداع.